ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقال الذين كفروا من أهل مكَّة للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا الطَّريق الذي نسلكه ي ديننا ولنحمل خطاياكم أَيْ: إن كان فيه إثمٌ فنحن نحمله قال الله تعالى: وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خطاياهم من شيء يخفِّف عنهم العذاب إنهم لكاذبون في قولهم لأنَّهم في القيامة لا يحملون عنهم خطاياهم ثمَّ أعلم الله عز وجل أنَّهم يحملون أوزار أنفسهم وأثقالاً أخرى بسبب إضلالهم مع أثقال أنفسهم لأنَّ مَنْ دعا إلى ضلالةٍ فاتُّبع فعليه مثل أوزار الذين اتَّبعوه ثمَّ ذكر أنَّه يُوبِّخهم على ما قالوا فقال: وليسألنَّ يوم القيامة عما كانوا يفترون أي: سؤال توبيخ وقوله:

صفحة رقم 830

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية