ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله تعالى : وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء... الآية [ العنكبوت : ٢٢ ].
قال ذلك هنا، واقتصر في الشورى( ١ ) على " في الأرض " لأن ما هنا خطاب لقوم فيهم " النمرود " الذي حاول الصعود إلى السماء، فأخبرهم بعجزهم، وأنهم لا يفوتون الله، لا في الأرض، ولا في السماء( ٢ )، وما في الشورى خطاب لمن لم يحاول الصعود إلى السماء، وقيل : خطاب للمؤمنين بقرينة قوله : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير [ الشورى : ٣٠ ]، وقد حُذفا معا للاختصار، في قوله في الزمر : وما هم بمعجزين [ الزمر : ٥١ ].

١ - في الشورى ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ آية (٣١)..
٢ - أي لستم يا معشر الكفار بمعجزين ربكم، حتى ولو تواريتم في أعماق الأرض، أو تحصّنتم بالصعود إلى السماء، فأنتم في قبضة الله وسلطانه، وليس لكم من ينقذكم من عذابه، اﻫ التفسير الواضح الميسّر للصابوني..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير