ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وقول إبراهيم لقومه فيما حكاه عنه كتاب الله : إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا يكشف الستار عن حقيقة متعارفة في سلوك الفئات الضالة في كل عصر، ألا وهي التعاون على إطفاء نور الحق، والتواطؤ على نصرة الباطل وتضليل الخلق، أما " المودة " التي يتظاهرون بها حفظا لمصلحتهم، وضمانا لسيطرتهم، فإنما هي ستار براق، وسينكشف يوم القيامة ما كانوا عليه في الباطن من شقاق ونفاق، وذلك قوله تعالى في ختام هذا الربع، مخاطبا لهم خطاب تبكيت وتوبيخ : ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير