ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين٢٥*
وقال إبراهيم لقومه : إن ما عبدتم من دون الله ليست إلا أصناما جامدة، وحجارة هامدة، لا يستسيغ العاقل المتفكر أن يعظمها أو يخضع، كما حكى القرآن عنه في آيات أخر :) قال هل يسمعونكم إذ تدعون. أو ينفعونكم أو يضرون( ١ )قال أتعبدون ما تنحتون( ٢ ؟ ! اتخذتم الأوثان وعبادتها مذهبا تتحابون وتجتمعون وتتآلفون عليه، أو تخشعتم إليها وتقربتم، فعل المواد المحب، كأنكم تطمعون في خير تنيلكم، وهيهات :)فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. الذي خلقني فهو يهدين. والذي هو يطعمني ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين. والذي يميتني ثم يحيين. والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين( ٣، وأنتم وما عبدتم لن تكونوا يوم القيامة إلا أعداء، ويتعادى كذلك كل الذين تواصلوا على غير حب الله، فمن توادوا على تعظيم الأصنام وعبادتها يتبرأ بعضهم من بعض، ويدعوا كل منهم على الآخر باللعنة وسوء الدار، والطرد والبعد من رحمة العزيز الغفار :)إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم.. ( ٤ ويتلاومون ويتخاصمون، وهم جميعا مخذولون، فلن يمنعهم من الله مانع، وما ينصرهم حين يقذف بهم جميعا في السعير من نصير، وما هم بخارجين من النار، وصدق الله العظيم :)واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا. كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا( ٥.

١ سورة الشعراء. الآيتان ٧٢، ٧٣..
٢ سورة الصافات. الآية ٩٥..
٣ سورة الشعراء. الآيات من: ٧٧ إلى ٨٢..
٤ سورة الأنبياء. من الآية ٩٨..
٥ سورة مريم. الآيتان ٨١، ٨٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير