ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قال : ولما أن جاءت رسلنا ( ٣٣ ) ( يعني )١ الملائكة. لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا ( ٣٣ ) ( سيء )٢ بقومه الظن ( بما )٣ كانوا يأتون الرجال في أدبارهم ( تخوفا )٤ على أضيافه، وهو يظن أنهم آدميون.
قال : وضاق بهم ذرعا ( ٣٣ ) ضاق بأضيافه الذرع لما يتخوف عليهم منهم. وقالوا ( ٣٣ ) الملائكة قالته للوط. لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين( ٣٣ ) إنا منزلون على أهل هذه القرية ( رجزا من السماء ) ٥ يعنون قرية قوم لوط. رجزا : عذابا.

١ - ساقطة في ح و١٦٩..
٢ - في ١٦٩: سا..
٣ - في ١٦٩: لما..
٤ - في ح و١٦٩: يخوفهم..
٥ - ساقطة في ع و ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير