ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله : وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ لما جاءت رسل الله من الملائكة نبي الله لوطا ساءه مجيئهم إليه لسوء ظنه بقومه الخبثاء الأشقياء وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا أي ضاق صدره بهم مخافة عليهم مما يعلمه من خبث قومه وسوء فعلهم.
قوله : وَقَالُوا لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ قالت رسل الله لنبي الله لوط لما رأوا حزنه وضيقه وابتئاسه من جيئتهم : لا تخف علينا ولا تحزن من وصول قومك إلينا إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ الكاف في قوله : مُنَجُّوكَ في موضع جر بالإضافة. و أَهْلَكَ : منصوب بفعل مقدر، وتقديره : وننجي أهلك١ ؛ أي أننا منجوك يا لوط من الهلاك النازل بقومك ومنجو أهلك الذين آمنوا معك إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ أي من الباقين الذين يأتي عليهم الهلاك ؛ لأنها كانت تدل قومها المجرمين على ضيوفه لوط فيقصدونه. فبالدلالة صارت واحدة منهم.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٤٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير