ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

ولما أن جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم أي ظنهم من الإنس فخاف عليهم ومعناه أنه جاءه ما ساءه وضاق بهم ذرعاً أي عجز عن تدبير أمرهم فحزن لذلك وقالوا لا تخف أي من قومك ولا تحزن علينا إنا منجوك وأهلك أي إنا مهلكوهم ومنجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين .

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية