ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

لا تخف من تمكنهم منا.
ولا تحزن على قصدهم إيانا، وعدم اكتراثهم بك.
وضاق بهم ذرعا ضاقت طاقته عن النهوض بحقهم من صون أعراضهم.
لا تخف ولا تحزن لا تتوقع ما يخيف من قدرتهم علينا أو تمكنهم منا، ولا تحزن على ما كان منهم من قصدهم إيانا، وعدم رعايتهم لحقك وحرمة بيتك وضيفك، إذ الخوف ينصرف إلى المتوقع، والحزن للواقع-غالبا- إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك ولا تخش ما ينتظرك وينتظر أهل دعوتك، ولا تأس على ما يصيب فجار قومك وزوجتك، )قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون. وأتيناك بالحق وإنا لصادقون. فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون. وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين( ١

١ سورة الحجر. الآيات: من ٦٣إلى ٦٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير