ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وَعَاداً قوم هود وَثَمُودَ قوم صالح وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ما حل بهم من دمار واستئصال؛ وكانوا يرونها في أسفارهم نحو اليمن فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ منعهم عن الإيمان وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ
أي ذوي عقول وإدراك وتمييز؛ لكنهم لم يؤمنوا؛ فكان كفرهم أشد من كفر غيرهم؛ وذلك كقوله تعالى: وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ

صفحة رقم 486

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية