ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ويستعجلونك بالعذاب عطف على قالوا لولا أنزل عليه نزلت الآية حين قال النضر بن الحارث أمطر علينا حجارة من السماء ولولا أجل مسمى قال ابن عباس يعني ما وعدتك أن لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم إلى يوم القيامة كما قال بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ١ وقال الضحاك مدة أعمارهم لأنهم إذا ماتوا صاروا إلى العذاب وقيل يوم بدر لجاءهم العذاب عاجلا ( وليأتينهم ) العذاب وقيل الأجل بغتة فجأة في الدنيا كوقعة بدر أو في الآخرة عند نزول الموت بهم وهم لا يشعرون بإتيانه

١ سورة القمر الآية: ٤٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير