ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

ووصف كتاب الله ما عليه أولئك الجاحدون من عناد وغرور وتحد للقدرة الإلهية وللرسالة المحمدية، فقال تعالى في وصفهم : ويستعجلونك بالعذاب، ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب، وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون ( ٥٣ ) يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين( ٥٤ ) يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون( ٥٥ ) ، لكن العذاب الذي يستعجلون به، ويتحدون الرسول بطلبه، لا يأذن الله به إلا عند استنفاد جميع الوسائل لهدايتهم، وإصرارهم على ضلالتهم : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ( ١٠٧ : ٢١ )، ورحمتي وسعت كل شيء ( ١٥٦ : ٧ )، وفي الحديث القدسي :( رحمتي سبقت غضبي }.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير