ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٣)
ويستعجلونك بالعذاب بقولهم امطر علينا حجارة من السماء الآية وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى وهو يوم القيامة أو يوم بدر أو وقت فنائهم بآجالهم والمعنى ولولا أجل قد سماه الله وبينه في اللوح لعذبهم والحكمة تقتضي تأخيره إلى ذلك الأجل المسمى لَّجَاءهُمُ العذاب عاجلاً وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ العذاب عاجلا أو
العنكبوت (٥٨ - ٥٣)
ليأتينهم العذاب في الأجل المسمى بَغْتَةً فجأة وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ بوقت مجيئه

صفحة رقم 682

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية