ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٥)
يَوْمَ يغشاهم العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ لقوله تعالى مّن

صفحة رقم 682

فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ النار ومن تحتهم ظلل ولا وقف على بالكافرين لأن يوم ظرف إحاطة النار بهم وَيَقُولُ بالياء كوفي ونافع وقوله ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أي جزاء أعمالكم

صفحة رقم 683

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية