ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَوْله تَعَالَى: يَوْم يَغْشَاهُم الْعَذَاب من فَوْقهم يَعْنِي: يصيبهم الْعَذَاب من

صفحة رقم 188

يَغْشَاهُم الْعَذَاب من فَوْقهم وَمن تَحت أَرجُلهم وَيَقُول ذوقوا مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ (٥٥) يَا عبَادي الَّذين آمنُوا إِن أرضي وَاسِعَة فإياي فاعبدون (٥٦) كل نفس ذائقة الْمَوْت ثمَّ فَوْقهم وَمن تَحت أَرجُلهم، وَهُوَ مثل قَوْله تَعَالَى فِي آيَة أُخْرَى: لَهُم من فَوْقهم ظلل من النَّار وَمن تَحْتهم ظلل
وَقَوله: وَيَقُول ذوقوا مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ قد بَينا معنى الذَّوْق من قبل.
وَقَوله: مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ أَي: جَزَاء بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ.

صفحة رقم 189

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية