ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله : يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وذلك تبيين لإحاطة جهنم بالكافرين. فهم محاطون بالنار، موغلون في أغوارها وقرارها، لتغشاهم النار من فوقهم ومن تحتهم ثم يقال لهم زيادة في التنكيل ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أي ذوقوا جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي(١).

١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤١٨ وتفسير القرطبي ج ١٣ ص ٣٥٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير