ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

ثم قال تعالى : يوم يغشاهم العذابُ من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، هذا وقت إحاطتها بهم، أي : تحيط من جميع جوانبهم، كقوله : لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ [ الزمر : ١٦ ]. ويقول ذُوقوا ما كنتم تعملون أي : باشروا جزاء أعمالكم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ما قيل في حق استعجل العذاب من الأنبياء، يقال في حق استعجله من الأولياء، بحيث يؤذيهم ويقول : ليُظهروا ما عندهم، فهذا حمق كبير، ولا بد أن يلحقه وبال ذلك، عاجلاً، أو آجلاً، إما ظاهراً أو باطناً، وقد لا يشعر، وقد يسري ذلك إلى عَقبه، فيصيبه ذلك الوبال، كما أصاب أباه والعياذ بالله من التعرض لأوليائه.



الإشارة : ما قيل في حق استعجل العذاب من الأنبياء، يقال في حق استعجله من الأولياء، بحيث يؤذيهم ويقول : ليُظهروا ما عندهم، فهذا حمق كبير، ولا بد أن يلحقه وبال ذلك، عاجلاً، أو آجلاً، إما ظاهراً أو باطناً، وقد لا يشعر، وقد يسري ذلك إلى عَقبه، فيصيبه ذلك الوبال، كما أصاب أباه والعياذ بالله من التعرض لأوليائه.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير