ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قوله : لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا اللام في الفعلين، لو كي ؛ أي لقد نجّى الله هؤلاء المشركين إلى البر مما كانوا فيه من هول البحر واحتمال الغرق والهلاك لكي يجحدوا ما منَّ الله به عليهم في أنفسهم، ولكي يتمتعوا بنعمة الله. وقيل : اللام في الفعلين لام الأمر، وفيه معنى التهديد والوعيد لهؤلاء المشركين الذين جحدوا نعمة ربهم بعد أن سألوه النجاة والخلاص وأذعنوا له بالاستسلام ؛ أي اكفروا بما خوّلناكم من نعمة النجاة وتمتعوا فإنكم صائرون إلى العذاب١.

١ تفسير القرطبي ج ١٣ ص ٣٦٣، ٣٦٣ وفتح القدير ج ٣ ص ٢١١، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٢١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير