ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

أَوَلَمْ١ يَرَوْا أهل مكة أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا جعلنا بلدتهم ذا أمن لا يغار على أهله وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ يختلسون تغزوا العرب بعضهم بعضا حولهم، وهم آمنون مع قتلهم وكثرة العرب أَفَبِالْبَاطِلِ أي : أبعد لهذه النعمة الظاهرة بالصنم يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ حيث أشركوا به غيره

١ ولما أوعدهم لاطفهم بنعمة جليلة ظاهرة فقال: أو لم يروا الآية /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير