ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وأورد كتاب الله في هذا السياق آية تصف جحود رؤساء الشرك – قبل أن يسلم منهم من أسلم – لنعمة الله التي أنعم بها على سكان مكة كافة، إذ جعل بلدهم – بفضله وكرمه – ( حرما آمنا ) يتمتع بالقداسة والاحترام، ومأمناً لهم وللوافدين عليهم من كل عدوان وانتقام، وكان من حقهم، بل من واجبهم، أن يشكروا نعمة الله، ويدخلوا في دين الله، وذلك قوله تعالى : أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون( ٦٧ ) على غرار قوله تعالى في آية أخرى : الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ( ٢٨ : ١٤ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير