وَقَوله: أَو لم يرَوا أَنا جعلنَا حرما آمنا أَي: ذَا أَمن، وَقَوله: وَيُتَخَطَّف النَّاس من حَولهمْ الاختطاف هُوَ الاستلاب بِسُرْعَة، وَقد بَينا هَذَا الْمَعْنى من قبل.
صفحة رقم 193
حَولهمْ أفبالباطل يُؤمنُونَ وبنعمة الله يكفرون (٦٧) وَمن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبا أَو كذب بِالْحَقِّ لما جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للْكَافِرِينَ (٦٨) وَالَّذين جاهدوا فِينَا لنهدينهم سبلنا وَإِن الله لمع الْمُحْسِنِينَ (٦٩)
وَقَوله: أفبالباطل يُؤمنُونَ يَعْنِي: أفغير الله يُؤمنُونَ؟ وَهُوَ لفظ اسْتِفْهَام بِمَعْنى الْإِنْكَار.
وَقَوله: وبنعمة الله يكفرون أَي: يجحدون.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم