قوله عز وجل : إن تمسسكم حسنة الآية [ آل عمران : ١٢٠ ]
٨٥٦- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : إن تمسسكم حسنة تسؤهم قال : إذا رأوا من المؤمنين جماعة وألفة غاظهم ذلك، وإذا رأوا منهم فرقة واختلافا، فرحوا بذلك١.
٨٥٧- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها قال : إذا رأوا من أهل الإسلام ألفة، وجماعة، وظهورا على عدوهم ساءهم، وإذا رأوا من أهل الإسلام فرقة أو اختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين، سرهم ذلك، وأعجبوا به، وابتهجوا به، فهم كما رأيتم كلما خرج منهم قرن كذب الله أحدوثته، أو طاعته، وأبطل حجته، وأظهر عورته، فذلك قضاء الله فيمن مضى، وفيمن بقي إلى يوم القيامة، قال الله عز وجل : وإن تصبروا وتتقوا إلى آخر الآية٢.
٢ - أخرجه ابن جرير (٧/١٥٥ رقم ٧٧٠٥) وابن أبي حاتم (٣/٧٤٧ رقم ٤٠٦٢)..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر