ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين نقل عن الحسن أن هذا كان يوم بدر وقال الربيع بن أنس أمد الله المسلمين بألف ثم صاروا خمسة آلاف وأما مجاهد وعكرمة والضحاك فقالوا : هذا الوعد متعلق بيوم أحد، لكن لم يحصل الإمداد بالخمسة آلاف لأن المسلمين فروا يومئذ ؛ - وقوله تعالى بلى إن تصبروا وتتقوا يعني تصبروا على مصابرة عدوكم وتتقوني وتطيعوا – أمري ١ ويأتوكم من فورهم هذا عن قتادة : أي : من وجههم هذا، وعن مجاهد أي : من غضبهم هذا ؛ مسومين معلمين بسيما وهي العلامة. قال ابن عباس : كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها في ظهورهم.

١ من تفسير القرآن العظيم..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير