ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .
٢١٣- لم يقل والفاقدين الغيظ، فرد الغضب... إلى حد الاعتدال، بحيث لا يقهر العقل ولا يغلبه، بل يكون العقل هو الضابط له والغالب عليه. [ نفسه : ٣/٦٢ ].
٢١٤- وهذا لأن العادة لا تنتهي إلى أن يجرح الإنسان فلا يتألم، بل ينتهي إلى أن يصبر عليه ويحتمل، وكما أن التألم بالجرح مقتضى طبع البدن، فالتألم بأسباب الغضب طبع القلب، ولا يمكن قلعه، ولكن ضبطه وكظمه والعمل بخلاف مقتضاه، فإنه يقتضي التشفي والانتقام والمكافأة، وترك العمل بمقتضاه ممكن، وقد قال الشاعر :
وليست بمستبق أخا لا تلمه *** على شعث أي الرجال المهذب ؟ [ نفسه : ٢/٢٠٢ ]

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير