ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وأنزل الله عز وجل فى قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم فادخلوا فى دينهم، فقال سبحانه: يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ، يعنى المنافقين فى الرجوع إلى أبى سفيان.
يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ كفاراً بعد الإيمان.
فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ [آية: ١٤٩] إلى دينكم الأول.
بَلِ ٱللَّهُ مَوْلاَكُمْ ، يعنى يقول: فأطيعوا الله مولاكم، يعنى وليكم.
وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّاصِرِينَ [آية: ١٥٠] من أبى سفيان وأصحابه ومن معه من كفار العرب يوم أُحُد.

صفحة رقم 247

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية