ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

بل الله مولاكم وهو خير الناصرين – والمعنى أنكم إنما تطيعون الكفار لينصروكم ويعينوكم على مطالبكم وهذا خطأ وجهالة لأنهم عاجزون مثلكم متحيرون وبغير إذن الله لا ينفعون ولا يضرون وهو خير الناصرين لو فرض أن لأحد سواه قدرة على النصر، لأنه خبير بمواقع الحاجات قدير على إنجاز الطلبات ينصر في الدنيا والآخرة بلا شائبة علة من العلات ونصرة غيره لو فرض -فإنه مخصوص بالدنيا وببعض الأمور وفي بعض الأوقات ولغرض من الأغراض الفاسدات كيف ولا ناصر بالحقيقة سواه-(١).

١ من تفسير غرائب القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير