-وحدثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: -ayah text-primary">يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ أي " عَنْ دينكم، فتذهب دنياكم وأخراكم "
١٠٣٢ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ " فلا تنتصحوا اليهود والنصارى عَلَى دينكم، وَلا تصدقوهم بشيء فِي دينكم "
قوله عَزَّ وَجَلَّ: بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
١٠٣٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عمرو، قَالَ: أَخْبَرَنَا زياد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ " إن كَانَ مَا تقولون بألسنتكم، صدقا فِي قلوبكم " وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ أي: " واعتصموا بِهِ، وَلا تستنصروا بغيره، وَلا ترجعوا مرتدين عَنْ دينه "
تفسير ابن المنذر
أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري