ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

ثم أخبر سبحانه عن فعلهم، فقال: ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ [آية: ١٦]، ثم نعت أعمالهم، فقال: الجنة هى لـ ٱلصَّابِرِينَ على أمر الله وفرائضه.
وَٱلصَّادِقِينَ بكتاب الله ورسله.
وَٱلْقَانِتِينَ ، يعنى المطيعين لله.
وَٱلْمُنْفِقِينَ أموالهم فى حق الله.
وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلأَسْحَارِ [آية: ١٧]، يقول: المصلين لله بالأسحار، يعنى المصلين من آخر الليل.

صفحة رقم 184

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية