ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقوله : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ الناسُ...
و( الناس ) في هذا الموضع واحد، وهو نُعَيم بن مسعود الأشجعيّ. بعثه أبو سفيان وأصحابه فقالوا : ثَبِّط محمدا - صلى الله عليه وسلم - أو خوّفه حتى لا يلقانا ببدر الصغرى، وكانت ميعادا بينهم يوم أحُد. فأتاهم نُعَيم فقال : قد أتوكم في بلدتكم فصنعوا بكم ما صنعوا، فكيف بكم إذا وردتم عليهم في بلدتهم وهم أكثر وأنتم أقلّ ؟ فأنزل الله تبارك وتعالى : إِنَّما ذلكمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير