ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

قال مجاهد: فالفضل ما أصابوا في التجارة.
قوله: إِنَّمَا ذلكم الشيطان يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ الآية.
[يقال] خوفت الرجل إذا صيرته خائفاً، وخوفته أيضاً إذا صيرته بحال يخافه الناس. فالمعنى: يخوفوكموهم فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ. وقيل المعنى: إنما خوفتم به من عند الشيطان يخوفكم بأوليائه، وأولياؤه أبو سفيان وأصحابه.
والمفعول الأول محذوف، والياء محذوفة كما قال:

أمرتك الخير فافعل ما أمرت به فقد تركتك ذا مال وذا نشب
وقيل: أولياؤه هنا الشيطان.

صفحة رقم 1182

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية