ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم لا يظنن كافر أن إمهال الله تعالى له وتنعيمه وحمله عليه فيه الخير له(١) كلا إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين وذلك كقول المولى تقدست أسماؤه أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون (٢) ومهما أوتوا من متاع فإنهم به مستدرجون ؛ ... سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين (٣).
إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين [ والآية نص في بطلان مذهب القدرية ؛ لأنه أخبر أنه يطيل أعمارهم ليزدادوا الكفر بعمل المعاصي وتوالي أمثاله على القلب كما تقدم في بيان ضده وهو الإيمان ]. (٤)

١ مما نقل صاحب الجامع لأحكام القرآن: وروي عن ابن مسعود قال: ما من أحد بر ولا فاجر إلا الموت خير له فإن كان برا فقد قال الله تعالى وما عند الله خير للأبرار وإن كان فاجرا فقد قال تعالى إنما نملي لهم ليزدادوا إثما.....
٢ من سورة المؤمنون الآيتان ٥٥-٥٦..
٣ من سورة القلم من الآية ٤٤ إلى الآية ٤٥..
٤ ما بين العلامتين[] من الجامع لأحكام القرآن..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير