ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وَإِذَ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ ، يعنى أعطوا التوراة، يعنى اليهود.
لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ، يعنى أمر محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة.
وَلاَ تَكْتُمُونَهُ ، أى أمره وأن تتبعوه.
فَنَبَذُوهُ ، يعنى فجعلوه وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْاْ بِهِ بكتمان أمر محمد صلى الله عليه وسلم ثَمَناً قَلِيلاً ، وذلك أن سفلة اليهود كانوا يعطون رءوس اليهود من ثمارهم وطعامهم عند الحصاد، ولو تابعوا محمداً صلى الله عليه وسلم لذهب عنهم ذلك المأكل، يقول الله عز وجل: فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آية: ١٨٧].

صفحة رقم 269

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية