قُلِ ٱللَّهُمَّ : يا الله، أو يا الله أُمَّنا بخَيْرٍ، أي: اقصدنا يا مَالِكَ ٱلْمُلْكِ : المتصرف فيما بمكن التصرف فيه، النبوة.
تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ : كمحمد وصحبه وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ : كاليهود والفرس، أو المُلْكُ النبوة، ونزعها: ونقلها.
وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ : خصَّه بالذِّكر أدباً، أو: لأنه المقضيُّ بالذات، أو لأنه في مقام الشكر ثم نَبَّه على أنهما بقدرته بقوله.
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ : بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب.
ٱللَّيْلَ فِي ٱلْنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ : بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب.
وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة.
وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ : كالنطفة.
مِنَ ٱلْحَيِّ : أو المسلم من الكافر وعكسه.
وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ : بلا ضيق، إذ المحسوب يقال للقليل.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني