ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقال الله تعالى رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ( ٣٨ ) لأن النون [ في " لَدُنْ " ] ساكنة مثل نون " مَنْ " وهي تترك على حال جزمها في الإضافة لأنها ليست من الأسماء التي تقع عليها الحركة، ولذلك قال مِنْ لَدُنّا ، وقال تعالى مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ فتركت ساكنة.
وقال تعالى إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ( ٣٨ ) مثل " كثيرُ الدُّعاء " لأنه يجوز فيه الألف واللام تقول : " أنتَ السَّمِيعُ الدُّعاءِ " ومعناه " إِنَّكَ مَسْمُوعُ الدُّعاءِ " أي : " إِنَّكَ تَسْمَعُ ما يُدْعَى بِهِ ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير