ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

هنالك في ذلك المكان أو الوقت الذي رأى الأشياء في غير أوانها، وعلم منزلتها، وكرامتها على الله، دعا زكريا ربه : طمع في الولد من العاقر، ورغب في أن يكون له ولد. قال رب هب لي من لدنك : من غير أسباب ظاهرة(١) ذرّية طيبة كما وهبتها لأم مريم العجوز العاقر إنك سميع الدعاء مجيبه.

١ فإن زوجته أيشاع كانت عاقرا عجوزا، وكانت أختها حنة أم مريم كذلك/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير