ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

هنالك أي في ذلك المكان أو ذلك الوقت حين رأى زكريا كرامة مريم وسعة رحمة الله ورأى أن أهل بيته قد انقرضوا وليس له ولد يرثه العلم والنبوة، وخاف مواليه أي بني أعماله أن يضيعوا الدين بعده دخل المحراب وغلق الأبواب دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك أي من عندك على خرق عادة جرت منك ( حيث كانت امرأته عاقرا وهو كان شيخا كبيرا ) كما تهب الرزق لمريم على خرق العادة ذرية أي ولدا، يطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى طيبة أنثها نظرا إلى لفظ الذرية يعني صالحا معصوما طاهرا من الذنوب إنك سميع الدعاء أي مجيبه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير