قوله عز وجل : هنالك دعا زكريا ربه [ آل عمران : ٣٨ ]
٤٠٣- حدثنا زكريا قال : حدثنا إسحاق قال : أخبرنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس – وذكر مريم- قال : قال زكريا : إن الله١ رزقك العنب في غير حينه، قادر على أن يرزقني من العاقر الكبير العقيم ولدا، فعند ذلك دعا زكريا ربه٢.
٤٠٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا عمرو، عن أسباط، عن السدي : إن الله يرزق من يشاء بغير حساب هنالك دعا زكريا قال : قال زكريا في نفسه : إن ربا رزق هذه فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء، لقادر أن يهب لي ولدا. فخرج إلى المحراب فصلى فيه، ونادى ربه نداء خفيا، قال : خفيا من أصحابه، والمحراب : المصلى، هب لي من لدنك وليا .
٤٠٥- حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : وجد عندها رزقا الآية. قال : فعجب من ذلك زكريا، قال الله عز وجل : هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة .
٢ - أخرجه بمعناه ابن جرير ٦/٣٦٠، رقم: ٦٩٤١..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر