قوله عز وجل : ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا
[ آل عمران : ٦٧ ]
٥٧٥- حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين فأكذبهم الله وأدحض حجتهم(١).
٥٧٦- حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا محمد ابن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : برأه الله منهم حين ادعى كل أنه منهم – يعني اليهود والنصارى- وألحق به المؤمنين(٢).
قوله عز وجل : ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين
[ آل عمران : ٦٧ ]
٥٧٧- حدثنا زكريا، حدثنا محمد بن أحمد بن نصر، قال : حدثنا يوسف بن عدي، قال : حدثنا رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، في قول الله عز وجل : حنيفا مسلما قال : مخلصا مسلما(٣).
٥٧٨- حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا شريك، قال : سمعت السدي، قال : ما كان في القرآن حنفاء، قال : مسلمين، وما كان في القرآن حنفاء مسلمين، قال : حجاجا.
٥٧٩- حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : حنفاء، قال : متبعين(٤).
٥٨٠- حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن مورق، قال : سمعت الضحاك يقول : حنفاء، قال : حجاجا(٥).
٢ - تقدم برقم: ٥٦٧..
٣ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٧٤، رقم: ٣٦٥٥..
٤ - أخرجه ابن جرير ٣/١٠٤ –١٠٨، رقم : ٢٠٩٩، وابن أبي حاتم ٢/٦٧٣، رقم: ٣٦٥١..
٥ - أخرج ابن جرير بنحوه ٣/١٠٦، رقم: ٢٠٩٥، وابن أبي حاتم ٢/٦٧٣، رقم: ٢٦٥٠..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر