ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

الآية ٦٧ ثم أكذبهم الله جل وعلا فقال : ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين قال الشيخ، رحمه الله : وفي هذه الآية أنهم علموا أنه كان مسلما، لكن ادعوا ما ادعوا متعنتين إذ لم يقابلوا كتابهم(١) بالذي ادعوا من نعته، وبخلاف ما ادعى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نعته، وفيه دلالة الرسالة إذ(٢) في دعواهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعرف نعته بهم، لما [ في ](٣) دعواهم غير الذي ادعى، فثبت أنه عرف بالله، وذلك علم الغيب، والله الموفق.

١ في الأصل وم: بكتابهم..
٢ في م: أن..
٣ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية