ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

حنيفا مائلا عن العقائد الزائفة.
مسلما منقادا لطاعة الحق أو موحدا.
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين شهد الله تعالى وكفى به شهيدا أن إبراهيم عليه السلام لم يكن إلا المتنائي عن الملل الباطلة المنقاد لمنهاج ربه وسننه القويم الموجد لربه توحيدا لا يشوبه شرك المشركين ؛ وبهذا أحق الله تعالى الحق وأبطل بهتان المفترين كما جاء في موطن آخر من القرآن العظيم وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ١.

١ من سورة البقرة الآية ١٣٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير