ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وبعد أن بيّن القرآن أن دين الله واحد، وأن رسله متفقون فيه، ذكر حال منكري رسالة محمد فقال : أيطلبون غير دين محمد وهو دين الأنبياء ؟ إنه الإسلام، الخالص لله الذي خضع له من في السماوات والأرض طوعا بالإرادة والاختيار، أو كرها بالخَلق والتكوين، وإليه تُرجعون.
قراءات :
قرأ أهل البصرة وحفص ويعقوب " يبغون " بالياء، وقرأ الباقون " تبغون " بالتاء. وقرأ يعقوب " يرجعون " بكسر الجيم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير