قوله عز وجل : إن الذين كفروا بعد إيمانهم
[ آل عمران : ٩٠ ]
٦٨١- حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن حيوية، قال : حدثنا مسدد، قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن داود، عن أبي العالية، قال : إنما أنزلت في اليهود والنصارى، ألا ترى لقول : كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا بذنوب أذنبوها وكانت زيادة في كفرهم، ثم ذهبوا يتوبون من تلك الذنوب ؛ فقال الله عز وجل : لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون قال : لو كانوا على هدى قبل توبتهم ولكنهم على ضلالة١.
٦٨٢- حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله : إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا أعداء الله اليهود الذين كفروا بالإنجيل وبعيسى، ثم ازدادوا كفرا بمحمد والفرقان٢.
٦٨٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح، قال : حدثنا الثوري، عن داود بن أبي هند، عن أبي العالية في قوله جل ثناؤه : لن تقبل توبتهم ، قال : تابوا من الذنوب ولم يتوبوا من الأصل٣.
٢ - أخرجه ابن جرير ٦/٥٧٩، رقم: ٧٣٧٥، وابن أبي حاتم ٢/٧٠١، رقم: ٣٨٠١..
٣ - أخرجه ابن جرير ٦/٥٨٠، رقم: ٧٣٨٠، وابن أبي حاتم ٢/٧٠٢، رقم: ٣٨٠٣..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر