ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

لن١ تنالوا البر الجنة، أو التقوى، أو كمال الخير، حتى تُنفقوا مما تحبون أي : بعضه، والمراد منه أداء الزكاة أو صدقة السنة، ويدل على الثاني أن كثيرا من الصحابة تصدقوا بأراضيهم، وأعتقوا جواريهم حين نزلت، أو المعنى : لن تنالوا البر حتى تنفقوا وأنتم أصحاء أشحاء، وما تُنفقوا من شيء فإن الله به عليم فيجازى بحسبه.

١ ولما أخبر أنه لا يقبل ممن مات على الكفر ملء الأرض ذهبا على سبيل الفرض حض المؤمنين على الصدقة النافعة فقال: لن تنالوا البر/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير