ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون قال الزجاج : في هذه الآية أعظم دلالة لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أخبرهم أنه ليس في كتابهم وأمرهم أن يأتوا بالتوراة فأبوا يعني عرفوا أنه قال ذلك بالوحي. والافتراء الاختلاق والادعاء زورا، من بعد ذلك من بعد ما تبين له الحق. والظلم الجور ووضع الشيء في غير موضعه والإساءة وتجاوز الحد والميل عن القصد، فهؤلاء جمعوا هذا السوء كله جاروا إذ أساءوا الأدب مع الله تعالى وقالوا عليه سبحانه ما لم يقل ومالوا عن طريق الاستقامة فبخسوا أنفسهم حقها من الفوز والسلامة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير