ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله : وَلَهُ مَن فِي السماوات والأرض كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ قال ابن عباس : كل له مطيعون في الحياة والفناء والموت والبعث وإنْ عَصَوْا في العبادة١. وقال الكلبي : هذا خاص لمن كان منهم مطيعاً٢. ولما ذكر الآيات التي تدل على القدرة على الحشر الذي هو الأصل الآخر والوحدانية التي هي الأصل الأول أشار إليهما بقوله : وَلَهُ مَن فِي السموات والأرض ونفس السموات والأرض له وملكه فكُلٌّ٣ له منقادون قانتون، والشريك يكون منازعاً، فلا شريك له أصلاً، ثم ذكر المدلول الآخر فقال : هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده يخلقهم أولاً، ثم يعيدهم بعد الموت للبعث.

١ انظر: القرطبي ١٤/٢٠ وفيه أن ابن عباس يقول: مصلون وانظر معاني الزجاج ٤/١٨٣..
٢ المرجع السابق..
٣ في "ب" الكل ينقادون..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية