ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله : وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ الله له ملكوت كل شيء وإليه تصير الأمور جميعا وبيده مقاليد الأشياء كافة. وكل شيء في الكون قانت له، أي مطيع له طاعة انقياد وخضوع. أو مُقر له بالعبودية إقرار مقالة أو دلالة١

١ تفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٧-٢١، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٢٨-٤٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير