ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ؛ أي هم عبيداً ومُلكاً.
كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ، أي كلٌّ له مُطيعون في الحياةِ والبقاء والموتِ والبعث، وإنَّ عَصَوْا في العبادةِ فَهُمْ منقادونَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يقْدِرون على الامتناعِ مِن شيءٍ يرادُ بهم من صحَّة ومرضٍ وغِنًى وفقرٍ وحياة وموتٍ.

صفحة رقم 2722

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية