ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

كُلٌّ لَّهُ قاَنتِونَ أي مطيعون و كلٌ لفظه لفظ الواحد ويقع معناه على الجميع فهو هاهنا جميع وفي الكلام : كل له مطيع أيضاً.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير