ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

[ وله من في السماوات والأرض كل له قانتون وله عز وجل خاصة كل من في السماوات والأرض من الملائكة والإنس والجن خلقا وملكا وتصرفا وليس لغيره سبحانه شركة في ذلك بوجه من الوجوه، كل له لا لغيره جل وعلا، قانتون منقادون لفعله، لا يمتنعون عليه جل شأنه في شأن من الشؤون وإن لم ينقد بعضهم لأمره سبحانه، فالمراد طاعة الإرادة، لا طاعة الأمر بالعبادة، وهذا حاصل ما روي عن ابن عباس.. ]١.

١ ما بين العارضتين نقله الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير