تمـهيــد :
تشير الآيات إلى عدالة السماء، وبيان أن الله تعالى يعجل العقوبة على بعض الناس في الدنيا، انتقاما عاجلا علهم يتوبون وقد انتقم الله من أمم سابقة كعاد وثمود، فعجل بالتوبة والاستقامة والتمسك بالإسلام قبل أن يأتي يوم القيامة فيتفرق الناس حسب أعمالهم فالكافر يلقى عقوبة كفره والصالح يزيده الله من فضله.
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين.
التفسير :
أنا أجازي المؤمنين الصالحين بفضلي وإحساني وإنعامي فأكافىء الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله تفضلا وترحما ومكافأة بالحسنى زيادة.
قال تعالى : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون. ( يونس : ٣٦ ).
إنه لا يحب الكافرين.
إنه يبغض الكافرين ويعاقبهم عقابا عادلا لا جور فيه وفيه تهديد ووعيد.
قال تعالى : أفنجعل المسلمين كالمجرمين *ما لكم كيف تحكمون* أم لكم كتاب فيه تدرسون* إن لكم فيه لما تخيرون. ( القلم : ٣٥-٣٨ ).
***
تفسير القرآن الكريم
شحاته