ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

الآية ٤٥ وقوله تعالى : ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله هذا يدل أن الثواب والجزاء، سبيل وجوبه الفضل [ لأن ]( ١ ) في الحكمة [ وجوبه ]( ٢ ) لما سبق من الله إليهم نعم ما لم يتهيأ لهم القيام بشكر /٤١٤-ب/ واحدة منها فضلا أن يقوموا للكل. فإذا كان كذلك صار الثواب والجزاء، وجوبه الفضل لا الاستحقاق والاستيجاب.
وأما العقوبات، فوجوبها الاستحقاق، إذ في الحكمة وجوبها. لذلك افترقا.
وجائز أن يكون قوله : ليجزي الذين آمنوا يجزيهم في الآخرة بالخيرات التي عملوها في الدنيا، وذلك من فضله، به نالوا ذلك، والله أعلم.

١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من نسخة الحرم المكي..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية